عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة أهلا بكم في منتديات سيق التطويريه .يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
وشكرا


http://www.gags-tv.com/
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلالمدونهدخول

شاطر | 
 

 الدولة الفاطمية السنة الثانية متوسط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الاشهار
المدير العام


المزاج : رائق
المهنة : جامعي
الجنسية : جزائري
ذكر
عدد المساهمات : 2392
نقاط : 5937
تاريخ الميلاد : 21/02/1987
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 29
الموقع : artist-dz.ace.st
الاوسمة : المدير العام

مُساهمةموضوع: الدولة الفاطمية السنة الثانية متوسط   الثلاثاء يونيو 30, 2009 8:59 pm

تعريف الدولة واهم مفهوم تعريف الدولة :
الدولة هي الصورة المعاصرة للمجتمع وهي عبارة عن فكرة استقرت في الذهن ولا يمكن لأحد انكارها على الرغم من ان احدا لم يرها او يسمعها.
ورغم ذلك ينسب اليها اشياءا وافعالا كالانسان تماما رغم ان الاشياءة الاعمال انما يقوم بها القائمون على الحكم و المسئولون في المجتمع وهم بشر أدت بهم ظروف متعددة ومتداخلة إلى ان يتولوا زمام الامور في المجتمع ، حتى ان الاشياء والاعمال التي يقومون بها بصفتهم حكاما ومسئولين لا تنسب اليهم باشخاصهم وذواتهم مثلما كان في الماضي في ظل حكم الفرد المطلق ، وقتئذ كانت الدولة تختلط في شخص الحاكم .. مثلما برز لويس الرابع عشر ملك فرنسا قائلا ان >>الدولة هي أنا<<
مستقل وكشخصية قائمة بذاتها لها وجودها وارادتها المتميزة عن اشخاص الأفراد الذين يمثلونها.
الدولة هي فكرة من ناحية وتعد ظاهرة من ناحية أخرى وهي ككيان قائم له وجود وسلطة. تتنوع اشكالها ، وتحمل على عاتقها العديد من الوظائف .

الدولة الفاطمية

قامت الدولة الفاطمية في بداية القرن الرابع الهجري كدولة إسلامية حكامها هم أئمة أهل البيت ورغم كونها دولة شيعية إسماعيلية إلا أنها احتوت كل المذاهب والأديان مكونة مجتمع نموذجي قاد لنهضة فكرية مزدهرة مسجلة أروع الصفحات في عمر الزمن.
الاضطهاد:[/size)

[size=12]لا شك أن بني هاشم قد عانوا الأمرين جراء تعسف دولة الأمويين ومن دار في فلكهم ضمن معركة تحويل الخلافة الإسلامية لملك عضوض وما فاجعة كربلاء عنا ببعيد، لذلك ناهضوا هذه الدولة وأسقطوها لإعادة الأمور لنصابها وأقاموا دولة خلافة هاشمية أختطفها بني العباس من المهد ومع الأسف لم تكن بأحسن من سالفتها فانحرفت عن المسار الذي قامت من اجله وولدت باضطهاد جديد انصب على البيت العلوي ليستفرد العباسيين بالحكم الوليد. وكان التعسف العباسي أشد وطئة من سابقه الأموي كونهم على معرفة بشيوخ أهل البيت وأئمتهم أيما معرفة.

التأسيس:

تطلبت ظروف تلك الفترة استتار الأئمة بعد وفاة الإمام جعفر الصادق وعلى الرغم من ذلك لم يكونوا بمعزل من المضايقات والتتبع حتى حان وقت التأسيس للدولة العلوية الفاطمية الحلم التي انتظروها لقرون.
ومن مقر الإمام في سلمية (ضاحية حلب في سوريا) أرسل داعيه الفرج بن حوشب (منصور اليمن) إلى عدن لاعه في اليمن ليكون ما يعرفه مؤرخو اليوم بالدولة الإسماعيلية الأولى لتكون معسكر الانطلاق حيث بدأ منها أبو عبد الله الشيعي كفاحه المسلح في إفريقية (تونس وشرق الجزائر اليوم) ليضع اللبنة الأولى في هذا الكيان الشامخ.

التسمية:

استند العباسيون في شرعنت حكمهم إلى قرابتهم من الرسول وقللوا من مكانة العلويين بحجة أن جدهم العباس هو عم النبي وهو أقرب من ولد العم (علي بن أبي طالب ) أبن عم النبي، لذلك لم يكن هناك تطرق لقضية نسب العلوين، غير إن أئمة الدولة الفاطمية بنسبهم لفاطمة بنت الرسول وحمل دولتهم اسمها حسم هذا الجدل، فما كان من خصومهم العباسيين إلا أن أنكروا هذا النسب جملة وتفصيلا. وما زال –مع الأسف- بعض المؤرخين يتناقل هذا التشكيك في نسب الفاطميون إلى اليوم وينسبونهم تارة إلى المجوس وتارة أخرى لليهود وزعموا أن هدفهم هدم الإسلام على الرغم من أن حكمهم الذي أمتد من القرن الثالث إلى القرن السادس الهجري وهو يكافح من أجل حماية الإسلام ورفعته.

الأئمة:

الدولة الفاطمية كانت إسماعيلية المذهب وكان حكامها هم أئمة هذا المذهب من أبناء محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق. ورغم كون دولتهم قامت على أساس مذهبي إلا أنها كانت مثال يحتذى في التسامح واحترام التعددية المذهبية والفكرية وطبقوا روح الإسلام المفعمة بالرحمة والتسامح والحرية.
فكانت سياسة الفاطميين متسقة تماما نحو فرض نوع من التفاهم بين شتى المذاهب لأنهم انطلقوا من كونهم أئمة لكافة المسلمين.
وأنقسم حكمهم تاريخيا لفترتين؛ فترة مغربية وأخرى مصرية حيث نقلوا حاضرة دولتهم من المهدية بتونس لمصر حيث بنوا القاهرة في عهد المعز لدين الله .

قادة الدولة الفاطمية

وهم أئمة المذهب الإسماعيلي:

-=[الفترةالمغربية]=-
1-(المهدي بالله) عبد الله توفي (322هـ)

2-(القائم بأمر الله) محمد توفي(334)

3-(المنصور بالله) إسماعيل توفي(341هـ)

-=[الفترة المصرية]=-

4-(المعز لدين الله) معد توفي (365هـ)

5-(العزيز بالله) نزار توفي (386هـ)
6-(الحاكم بأمر الله المنصور) الحسن توفي (411 هـ)

7-(الظاهر لإعزاز دين الله) علي توفي (427 هـ)
8-(المستنصر بالله) معد توفي (487 هـ)

9-(المستعلي بالله) أحمد توفي (495هـ)
10-(الآمر بإحكام الله) المنصور توفي (524 هـ)

أخر أربع خلفاء لم يكونوا أئمة حيث أن الإمامة تنتقل من الأب للابن وفق المذهب الإسماعيلي الباقي لليوم. فبعد استتار الإمام الطيب أبي القاسم أبن الآمر بأحكام الله تولى الحكم الحافظ لدين الله أبن عم الآمر بأحكام الله في البدء كوكيل ثم استفرد بالحكم. وكذلك كان العاضد لدين الله أبن عم الفائز بالله وهم:
11- (الحافظ لدين الله ) عبد المجيد توفي (544 هـ)
12- (الظافر بالله) إسماعيل توفي (549 هـ)
13- (الفائز بالله ) عيسى توفي(555 هـ)
14- (العاضد لدين الله) عبد الله توفي (567هـ)

الحركة الفكرية:

أثرت الدولة الفاطمية تأثيرا بالغا في التحول الفكري الإسلامي طوال القرون التي حكمتها ولم يقتصر التأثير على ما بثه الدعاة من تعاليم، وما أثاروه من قضايا فكرية في التراث الإسلامي والمعتقدات والتطبيقات الشرعية، بل أحدثوا ردود فعل متعددة تجاوبت أصداؤها في العالم الإسلامي. وظهرت على صور مختلفة من التفكير المتحرر، فوجد في هذه الفترة من الجراءة على اقتحام ما لا يحتمل النقاش ولا الجدل في جو من الحرية. [1]

السقوط:

كان أول أسباب سقوط الدولة الفاطمية هو الانقسامات التي حدثت داخل المذهب الإسماعيلي نفسه حيث أن انقسام الدعوة إلى فرقة (مستعلية) وفرقة (نزارية) ولد فريقان متعاديان وصل (بالنزارية) إلى قتل الأمام الآمر بأحكام الله . وثاني هذه الأسباب الأزمات الاقتصادية التي واكبت انخفاض منسوب مياه النيل. وثالثها هو زيادة سطوة ونفوذ الوزراء بعد استتار أئمة المذهب الإسماعيلي وانتقال مركز المذهب لليمن جراء قتل الإمام الحاكم بأمر الله ، وأصبح هؤلاء الوزراء هم من يعين الخلفاء فكانوا يتعمدون اختيار الصبية ليتحكموا فيهم ودارت بين الوزراء الذين زاد نفوذهم والجيوش حروب أثنية طاحنة للاستفراد بالحكم. ورابع هذه الأسباب هو الخطر البيزنطي الصليبي الذي هدد الدول الإسلامية قاطبة فتحالفوا مع خصوم الأمس الأيوبيين الذين حملوا لواء العباسيين وعينوهم وزراء فيصف لنا المقريزي في كتابه (اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الخلفاء) :
" لما اتصل بهم الغزو وزر لهم أسد الدين شيركوه وابن أخيه صلاح الدين وهم من صنائع دولة بني العباس الذين ربوا في أبوابها وغذوا بنعمها ونشئوا على اعتقاد موالاتها ومعاداة أعدائها لم يزدهم قربهم من الدولة الفاطمية إلا نفوراً ولا ملأهم إحسانها إليهم إلا حقداً وعداوة لها حتى قووا بنعمتها على زوالها واقتدروا بها على محوها‏.‏
وكانت أساسات دولتهم راسخة في التخوم وسيادة شرفهم قد أنافت على النجوم وأتباعهم وأولياؤهم لا يحصى لهم عدد وأنصارهم وأعوانهم قد ملئوا كل قطر وبلد فأحبوا طمس أنوارهم وتغيير منارهم وإلصاق الفساد والقبيح بهم شأن العدو وعادته في عدوه‏.‏
فتفطن رحمك الله إلى أسرار الوجود وميز الأخبار كتمييزك الجيد من النقود تعثر إن سلمت من الهوى بالصواب‏.‏
ومما يدلك على كثرة الحمل عليهم أن الأخبار الشنيعة لا سيما التي فيها إخراجهم من ملة الإسلام لا تكاد تجدها إلا في كتب المشارقة من البغداديين والشاميين كالمنتظم لابن الجوزي والكامل لابن الأثير وتاريخ حلب لابن أبي طي وتاريخ العماد لابن كثير وكتاب ابن واصل الحموي وكتاب ابن شداد وكتاب العماد الأصفهاني ونحو هؤلاء‏.‏
أما كتب المصريين الذين اعتنوا بتدوين أخبارها فلا تكاد تجد في شيء منها ذلك ألبتة‏.‏
فحكم العقل واهزم جيوش الهوى وأعط كل ذي حق حقه ترشد إن شاء الله تعالى‏.‏" [

القبة الفاطمية

عهد الدولة الفاطمية في مصر

تأسست الدولة الفاطمية الشيعية فى تونس وحاولت منذ سنة 913م فتح مصر عدة مرات حتى تمكنت من ذلك فى سنة 969م. وعاشت الخلافة الفاطمية فى مصر مدة قرنين من الزمان، حيث إنتقلت الخلافة من تونس الى مصر بعد مضى أربع سنوات تم فى خلالها إنشاء عاصمة مصرية جديدة هى القاهرة. وقد عاملت الخلافة الفاطمية رعيتها من المسلمين أهل السنة والجماعة وكذلك الأقباط المسيحيين بشئ غير قليل من التسامح الدينى. ومن الأخطار التى واجهت الدولة الفاطمية إستيلاء جيوش السلاجقة على معظم بلاد الشام ومحاولة بعض تلك الجيوش غزو مصر وقيام الحرب الصليبية وإستيلاء الصليبين على بيت المقدس من أيدى الفاطمين سنة 1098، وتهديدهم للحدود المصرية.

حضارة الدولة الفاطمية:

القرن الرابع الهجري قرن الحضارة الشيعية في العالم الاسلامي , و ذهب العلماء الشرقيون و الغربيون بتسميته بالقرن الذهبي .
و تغنى الشعراء بهذه التسمية فاصبحت اسماً تنطق عن واقع و اضحى ذلك العصر الذهبي عصر العلم و الحرية و الرفاه الاقتصادي و التكافل الاجتماعي و الثبات السياسي .
فعندما يتذكر المسلمون تلك الحقبة من تاريخهم فهم يتذكرون حقبة الحكم الشيعي للعالم الاسلامي .
و عندما يتغنى المسلمون بذلك القرن الذهبي فهم يتغنون بقرن الحكم الشيعي للعالم الاسلامي .
و قد عينت الدولة الفاطمية بعض السنة وزراءاً لها و اعطت الحريات الدينية لكل الناس مثلما فعلت الدول الشيعية الاخرى في العراق و ايران و حلب و المغرب و الاندلس .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.artist-dz.com
 
الدولة الفاطمية السنة الثانية متوسط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: العلم والتعليم :: قسم التعليم المتوسط :: السنة الثانية متوسط-
انتقل الى: