عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة أهلا بكم في منتديات سيق التطويريه .يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
وشكرا


http://www.gags-tv.com/
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلالمدونهدخول

شاطر | 
 

 لا خير فيـنا --- ان نسينا __________ قصة شيخ عنوانها '' حيــــــ كرة ـــــاتي ''

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jugurtha90
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


المزاج : رائق
المهنة : محاسب
الجنسية : جزائري
ذكر
عدد المساهمات : 269
نقاط : 728
تاريخ الميلاد : 27/06/1990
تاريخ التسجيل : 17/10/2009
العمر : 26
الاوسمة : العضو (ة) النشيط

مُساهمةموضوع: لا خير فيـنا --- ان نسينا __________ قصة شيخ عنوانها '' حيــــــ كرة ـــــاتي ''   الجمعة أكتوبر 23, 2009 1:07 pm

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على خير
المرسلين

المسيرة .... الذاكرة .... الانتصار



لا خير فينا ان نسينا
انه من الفخر ان نتذكر مفاخر الوطن من رجال وفقهم الله الى ان
يتركو بصماتهم في تاريخ الجزائر

ومما يزيد الامر قدرا ان نتحدث في هذا الوقت بالذات اياما قبل دخول
التاريخ مرة ثالثة ان شاء الله

التفاتتنا هاته ستكون الى الجنرال المتقاعد و عميد المدربين
الجزائريين الشيخ عبد الحميد كيرمالي


احد رجال الوطن البارعين في ميادين كرة القدم الجزائرية و
العالمية

انه اسطورة الكرة السطايفية والجزائرية عامة
انه جزء لا يتجزء من تاريخ الميادين الجزائرية الحافل بالألقاب
والأمجاد وذاكرتها التي لا تزال تحتفظ بشيء جميل يثلج الصدور كلما استرجعناه وأعدنا
شريط احداثه ونقصد به النجمة القارية التي رسمها واشباله في قميص الخضر

وبالطبع انه الضرف المناسب لهذا بحكم ان الكرة الجزائرية عادت لبسط
سيطرتها وتألقها على الساحة الأفريقية وتقدم لنا مستوى جيد لم تبلغه منذ فترة طويلة



60 سنة من العطاء



هكذا كانت البداية
بداية الشيخ كانت مطلع العقد الثالث من القرن لاماضي وبالتحديد في
27 أفريل 1931

يوم رأى النور لأول مرة بمدينة أقبو ببجاية وسط عائلة مشكلة من
الأبوين واخت وأخوين اثنين

ومباشرة بعد وفاة والده "لخضر" الذي اشتغل في السلك العسكري عشية
الحرب العالمية الثانية وتحمل عبد الحميد المسؤولية وقتها ولم يتجاوز ال10 سنوات من
العمر بعد وهو امر لم يكن هيينا في ظل تلك الضروف القاهرة فأنصب اهتمامه حول البحث
عن سبيل لتحسين احواله بأي وسيلة



ولع بالكرة منذ الصغر
ولع الرجل بالكرة يعود الى سنوات الصبى أين كان يغادر مقاعد
الدراسة بمؤسسة ألبيرتيني "قيرواني حاليا" ليلتحق بملاعب كرة القدم المنتشرة بأحياء
وأزقة سطيف وهي الأماكن التي كان يرتادها كل متتبعي الكرة و والكثير من قناصي
المواهب وفي مقدمتهم الشيخ بن عودة "لاياص" و عبيد وعبد القادر لاكليف ولم يتعبهم
التنقل بين احياء طانجة المحطة بومرشي ووسط المدينة اين كان يقطن عبد الحميد ومن
ثم كانت بدايته الحقيقية في ميادين الكرة



نجم في ال17 من عمره
البداية الرسمية للشيخ كلاعب كانت سنة 1948 وما سبقها كان مرحلة
تحضيرية لمسيرة رياضية طويلة امتدت لما يزيد عن 60 سنة ، ففي تلك السنة أقحم ضمن
صفوف أكابر الأتحاد الرياضي الاسلامي السطايفي لأول مرة وعمره 17 سنة في مبارات
هامة جمعت الفريق السطايفي وممثل الكرة العنابية آنذاك "جمعية بون" وكانت الفرصة
السانحة أذ أثبت اللاعب ذاته وأظهر قدرات وأمكانيات فائقة و سجل هدفين جميلين ففاز
بالمقابلة ثم بقلوب وعقول الحاضرين الذين أعجبهم أداء القادم الجديد الى صفوف
التشكيلة فأصبح فيما بعد أحد أعمدتها وصانعي أفراحها وصنع لنفسه اسما ضمن قائمة
طويلة تضم سونة، صحراوي، عساسي، صفصاف، سلامي، لاكليف، زياري، كاري وغيرهم



من الاتحاد السطايفي الى الاتحاد العاصمي
بعد تألقه في صفوف فريقه الأول وعقب تألقه في واحد من لقائاته
والذي كان ضد نجم سكيكدة أقترب منه أحد المعمرين والذي بهر بمستواه ونصحه بالتوجه
الى فرنسا لتجريب حضه في احد الاندية المحترفة هناك وهو ما افرح اللاعب الذي كانت
له رغبة كبير في النجاح في الميادين الكروية لكنه اعتمد سياسة المرحلية في تغيير
الأجواء فعوض التنقل مباشرة الى فرنسا قرر أولا اللعب في فريق اتحاد الجزائر وتوجه
الى العاصمة ووقع مع النادي عقدا ثانيا هاربا من اتحاد سطيف وهو الامر الذي لم
يهضمه مسيرو ومدرب النادي السطايفي لتتم معاقبة اللاعب وأحالته على البطالة وحرمانه
من اللعب لمدة سنتين كاملتين وهي مدة طويلة جدا في نضر الطامحين الى
التألق


ميلوز بوابة الاحتراف

وفي هاته الضروف لم يعد أمام كيرمالي سوى طريق الاغتراي على أمل
الاحتراف فتحصل على 10.000 فرنك من والدته وتوجه الى فرنسا وبالتحديد الى مدينة
ميلوز اين امضى في فريقها وكان ذلك موسم "55-56" ثم انتقل بعدها الى فريق 'كان'
والذي كان ينشط وقتها في القسم الثاني هناك التقى بمواطنه وابن مدينته المرحوم
مختار العريبي الى جانب الجزائري الآخر مصطفى زيتوني وتمكن هناك عبد الحميد من
التغلب على العائق المنفولوجي المتمثل في قصر القامة بفنياته العالية وتحركاته
السريعة فوق المستطيل الأخضر فتارة يلعب كجناح وتارة في وسط الميدان وتارة اخرى
كانت تسند له مهمة صناعة اللعب وحقق نجاحه في مختلف المهمات وفي كل الوضعيات مما
جعله محل اهتمام نادي ليون العريق ليلتحق به وينضم الى نجوم النادي آنذاك امثال
قائد النادي أندري لوران والبرازيلي كوستانتينو



نداء الواجب



في تلك الفترة كانت الثورة التحريرية المندلعة سنة 1954 قد بلغت
ذروتها وموازات للنجاح العسكري والسياسي لجبهة التحرير قررت دخول معترك الرياضة
لاسماع صوت الوطن في العالم الخارجي

وعلى هذا الاساس اصدرت ندائا للاعبين الجزائريين الذين ينشطون تحت
لواء الاندية الفرنسية للالتحاق بصفوف منتخب جبهة التحرير كان ذلك يوم 13 أفريل
1958 وكان عبد الحميد كيرمالي لاعب ليون ضمن مجموعة تضم مختار لعريبي 'أفينيون'
- بوشوك 'تولوز' - مخلوفي 'سانت ايتيان' و العديد من اللاعبين ليلتحقو بمعسكر
الفريق المقام بتونس في مدة لم تتجاوز الاسبوع و هروبا من انديتهم عن طريق "سويسرا
- ايطاليا - تونس"

وفي هاذا الصدد يقول كيرمالي "ستبقى مرحلة النضال في فريق جبهة
التحرير منقوشة في ذاكرتي ما حييت كونها سمحت لنا بالمشاركة في اعضم عمل يقوم به
المرء ألا وهو الدفاع عن الوطن "




كيرمالي رفقة منتخب جبهة التحرير


كيرمالي والثورة التكتيكية

بعد الاستقلال مباشرة عاد عبد الحميد الى فريقه الاصلي اتحاد سطيف
الذي اشترى عقده من نادي ليون الفرنسي وفي عام 1966 التحق بالوفاق السطايفي ليفوز
معه في العام الموالي كلاعب ومدرب على كأس الجمهورية وقد احدث ثورة تكتيكية سمحت
للوفاق بالتألق و فرض السيطرة عبر اعتماده على اسلوب التمريرات القصيرة ويعد
كيرمالي حسب العارفين بشئون الكرة أول من ادرج خطة 4-3-3 في قاموس الرياضة
الجزائرية وقد نجح الى ابعد حد في تجسيدها على ارض الواقع مما جعله محل اهتمام
العديد من الاندية الجزائرية التي سعت دوما للاستفادة من خدماته و خبراته

ليدرب فيما بعد العديد من الاندية العربية كالاتحاد الليبي ورأس
الخيمة الامراتي والمرسى التونسي

في حين بقي يتداول مع المرحوم العريبي على تدريب فريقي المدينة
" الاتحاد والوفاق " للعديد من المواسم




تجربة فريدة مع العميد


على صعيد الاندية تركت تجربته مع المولودية العاصمية سنوات 1983 -
1988 - 1999 انطباعا خاص عنده حيث يقول " تجربيتي مع العميد تشغل حيزا هاما في
وجداني وانه لمن الشرف العضيم تدريب فريق بحجم المولودية وكم كنت سعيدا يوم ساهمت
في حصول الفريق على لقب بطولة 99 "

لقد فاز العميد بالعديد من الالقاب لكن يبقى لقب بطولة 99 يحمل
بعدا خاصا والذي ساهم فيه بقوة الثنائي السطايفي كيرمالي كمدرب و الجناح الطائر
رحموني حميد كهداف وصانع العاب وهذا لانه جاء بعد سنوات عجاف عصفت بالنادي



صانع الاعجاز ومهندس الانجاز

سيضل اسم الشيخ كيرمالي منقوشا في دفتر ذاكرة الكرة الجزائرية و
الافريقية كيف لا وهو من احرز اللقب القاري الوحيد للخضر سنة 1990 بالجزائر والذي
جاء نتيجة توفر العديد من المعطيات بداية بحنكة وصرامة الشيخ كيرمالي مرورا بعامل
عامل الأرض بحكم تنظيم الجزائر لتلك النسخة من كأس أمم افريقيا وصولا الى عامل
الجمهور الذي لعب دور اللاعب الثاني عشر في صفوف المنتخب كل هذا اضافة لوجود العديد
من النجوم يتقدمهم الحائز على كاس اوروبا للاندية رابح ماجر والعديد من النجوم وبعد
لمسات تكتيكية للشيخ كيرمالي الذي كان مدعما ب الثلاثي نور الدين سعدي
- علي فرقاني والمرحوم مراد عبد الوهاب ليكون حصيلة كل هذا لقب قاري هو الاول
والوحيد الى غاية الآن تلته في وقت قريب الكأس الآفروآسياوية التي تعد ثاني لقب
اقليمي للمنتخب الوطني



صور من التاريخ



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا خير فيـنا --- ان نسينا __________ قصة شيخ عنوانها '' حيــــــ كرة ـــــاتي ''
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الرياضي :: كل ما يخص المنتخب الوطني الجزائري :: كل ما يخص المنتخب الوطني :: أخبار المنتخب الوطني الجزائري-
انتقل الى: