عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة أهلا بكم في منتديات سيق التطويريه .يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
وشكرا


http://www.gags-tv.com/
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلالمدونهدخول

شاطر | 
 

 تاريخ الجزائر بالنص والصورة 1830-1962 هدا تاريخنا ونحن نفتخر به

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jugurtha90
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


المزاج : رائق
المهنة : محاسب
الجنسية : جزائري
ذكر
عدد المساهمات : 269
نقاط : 728
تاريخ الميلاد : 27/06/1990
تاريخ التسجيل : 17/10/2009
العمر : 26
الاوسمة : العضو (ة) النشيط

مُساهمةموضوع: تاريخ الجزائر بالنص والصورة 1830-1962 هدا تاريخنا ونحن نفتخر به   السبت أكتوبر 31, 2009 2:19 pm











شعب الجزائـر مسلم وإلى العـروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله أو
قال مات فقد كـذب
أو رام إدمـــاجاً له رام المحال من الطلب
يا نشءُ أنت
رجـاؤنا و بك الصباح قد اقترب
خذ للحياة سلاحــها و خض الخطوب و لاته





قالوا


أنني
مبتهج بأن أكون أوّل من يصعد الى المقصلة، فبنا أو بدوننا ستحيا الجزائر... ليس من
عادتنا أن نطلب، بل من عادتنا أن ننتزع، و سننتزع منكم حريتنا ان عاجلا أو
آجلا

الشهيد أحمد زبانة و هو
أمام المقصلة

ا نني لا أخاف على الجزائر من العدوّ بقدر ما أخاف عليها من
الذي يبثه العدوّ،...اننا نحارب بكل سلاح، بالمؤامرات و الدسائس و الأكاذيب و
المدافع و القنابل و مع ذلك سنصمد و نمضي و ننتصر بحول الله

الشهيد سي
الحواس

اننا سننتصر لأنّنا نمثّل قوة المستقبل الزّاهر، و أنتم
ستهزمون لأنّكم تريدون وقف عجلة التاريخ الذي سيسحقكم... لأنكم تريدون التشبث بماض
استعماري متعفّن حكم عليه العصر بالزّوال، و لئن متّ فانّ هناك آلاف الجزائريين
سيأتون بعدي لمواصلة الكفاح من أجل عقيدتنا و وطننا

الشهيد
العربي بن مهيدي






لم تكن ثورة الجزائر التحريرية التي انطلقت في
الاول من تشرين الثاني 1954 ثورة عادية كبقية الثورات التي سادت المنطقة العربية
كتونس والمغرب خاصة والعالم عامة ..

وذلك بسبب العقلية الاستعمارية الفرنسية
انذاك والتي كانت قد اعلنت منذ احتلالها للجزائر عام 1830 ان الجزائر جزء لا يتجزأ
من الاراضي الفرنسية يحكمها فرنسي

عقلية متزمتة شجعت الهجرة الاوربية الي
الجزائر وفتحت ابواب الهجرة بالذات امام الفرنسيين للجزائر ..

حتي بلغ عدد
المهاجرين عند استقلال الجزائر حوالي مليوني مهاجر فرنسي

كما قامت السلطة
الاستعمارية الفرنسية انذاك بمصادرة املاك العرب الجزائريين لصالح المهاجرين وخاصة
الاراضي الزراعية والتي تقدر بحوالي ثلاثة ملايين هكتار من اجود الاراضي الزراعية
..

وقامت السلطات الاستعمارية الفرنسية ببناء قري فيها اشبه بالمستوطنات
الصهيونية في الاراضي الفلسطينة

حيث تم بناء اكثر من خمسين قرية خلال
الاعوام 1853 ــ 1859

وقد أجبرت السلطات الاستعمارية المواطنين الجزائريين
التنازل عن اراضيهم للفرنسيين ..

اضافة الي منعهم تدريس الدين واللغة
العربية في المدارس ..

كما صادرت جميع الاوقاف التابعة للشؤون الدينية وذلك
بهدف القضاء علي الشخصية الجزائرية العربية الاسلامية.

ليس هذا فقط .. بل
تعدى إلى إبادة القري والقبائل وحرق البيوت والتمثيل بالموتي والإجهاز علي الجرحي
.. والفتك بالأطفال والشيوخ والنساء .. والإتجار بأعضائهم المبتورة ..

الا
ان الشعب الجزائري استطاع بالرغم من كل تلك الاساليب الاستعمارية الارهابية ان
يحافظ علي دينه ولغته بجميع الوسائل وان يحافظ علي شخصيته العربية والاسلامية رافضا
الاندماج في المجتمع الفرنسي.

ونتيجة لكل ذلك فقد تداعي عدد من المجاهدين
وقرروا القيام بثورة مسلحة باعتبارها الطريق الافضل لنيل الحرية والاستقلال بعد ان
فشلت جميع المحاولات السلمية.

لذلك وجدوا ان الوقت قد حان لجمع المجاهدين
الاحرار المؤمنين بالثورة المسلحة واعطاء الاشارة الخضراء لتعم الثورة التحررية
ارجاء الوطن الجزائري ..

عموما شجعهم في ذلك الثورة المسلحة التي عم لهيبها
تونس والمغرب ضد الاستعمار الفرنسي

كما كان للثورة الفيتنامية التي لقنت
الاستعمار الفرنسي درسا قاسيا في معركة (ديان بيان فو) عام 1954


وقد
استطاع الثوار الجزائريون اقناع العالم بانهم غير متعصبين وانهم علي استعداد
للتفاوض من اجل حرية واستقلال بلادهم وان الثورة لن ترضي بغير ذلك بديلا

إن
ما قام به الشعب الجزائري من نضال ومقاومة حتى دحر الاحتلال الفرنسي خير مثال علي
أنه لا يضيع حق وراءه مطالب خاصة مع هذا الاستعمار الغاشم ..

]فهنئياً لهم
.. عزيمتهم وقوة إرادتهم .. وهنيئاً للجزائر إرتواءهم بدم المليون شهيد


الكلمة الاخيرة
.
إن الأمة العربية في حاجة الآن إلي استعادة روح الثورة الجزائرية
«ثورة المليون شهيد»

وذلك بهدف التخلص من الواقع الاستعماري الحالي علي يد
أمريكا وإسرائيل ..











ولد عبد القادر
بالقطنة قرب معسكر عام 1808 م، تلقى
تربيته بالزاوية التي كان يتكفل بها
أبوه محي الدين ثم تابع دراسته بأرزيو
و وهران على يد علماء أجلاء حيث
أخذ منهم أصول العلوم الدينية، الأدب العربي، الفلسفة،
التاريخ، الرياضيات، علم الفلك و الطب. وكان على علم و دراية
تامين بعلماء أمثال أفلاطون، أرسطو، الغزالي، ابن رشد
كما تبينه كتاباته. وقد تفانى
طوال حياته في تجديد علمه و إثراء
ثقافته.


عام 1826، في عمر
لم يتعد الثامنة عشر، يقوم بمعية
والده برحلة نحو البقاع المقدسة لأداء
فريضة الحج ليتجه بعدها لبغداد
قصد زيارة ضريح الولي عبد
القادر الجيلاني، مؤسس جمعية القادرية
التي تضم زاوية القطنة. مما يسمح لهما
بالابتعاد عن سيطرة باي وهران الذي
كان متخوفا من النفوذ العقائدي الذي كان
يتسم به كل من محي الدين و ابنه عبد
القادر.

بعد الاستيلاء على مدينة
الجزائر عام 1830 م من طرف الفرنسيين،
شارك محي الدين و ابنه عبد القادر
المقاومة الشعبية التي خاضها الأهالي
الجزائريون. و قد أثبت خلالها
عبد القادر شجاعة


و حنكة نادرتين. تجتمع
بعدها قبائل المناطق الغربية لاختيار
قائد لها يدافع و إياهم على البلاد
حيث يقع اختيارهم على محي الدين. غير
أن هذا الأخير يعتذر بسبب سنه
المتقدمة و يقترح، بدلا منه، ابنه عبد
القادر الذي و بإقبال كبير يبايع
أميرا عليهم في تجمع ضخم
بتاريخ 21 نوفمبر 1832.


يتعهد الأمير بقيادة
المقاومة ضد المستعمر، فيقوم بتنظيم
الإمارة، يعين خلفاء لتسيير الأقاليم و
المقاطعات و يقوم بتعبئة المقاومين فيكون
جيشا قويا متماسكا. يقوم بعدها بتنظيم
الجباية و يحكم بالعدل. بعد أن قوت
شوكته، يجـبر الفرنسيين إمضاء معاهدة
ديميشال في 24 فبراير 1834 م. تقر هذه
المعاهدة سلطته على الغرب الجزائري و الشلف. بعد
المصادقة عليه من طرف الحكومة الفرنسية،
يساء تطبيقه. يبرهن الأمير طوال ثلاث
سنوات على قوته و تمكنه فيرغم
الفرنسيين على العودة إلى طاولة المفاوضات حيث
يمضي و الجنرال بيجو معاهدة التافنة الشهيرة
بتاريخ 30 مايو 1837م.


[b]يستطيع الأمير بحكم
هذه المعاهدة السيطرة على الغرب
الجزائري، منطقة التيطري و جزء من منطقة الجزائر. انطلاقا من
هذه النقطة، يبدأ عملا شاقا يتمثل في
تقوية الدولة، بناء و تحصين المدن و تأسيس ورشات
عسكرية و يعمل على
بعث روح الوطنية و
المواطنة
[/b]


[b]و إطاحة و إضعاف المتعاونين
مع المستعمر الفرنسي.
[/b]


[b]ولكن المعاهدة تحمل
في طياتها مرة أخرى أوجها للمعارضة
الفرنسية و سوء التطبيق من طرف الحاكم فاليه
حيث تندلع الحرب مرة أخرى
في نوفمبر 1839 م.
[/b]


[b]بيحو، و بعد
تعيينه حاكم، يحاول السيطرة على
كل البلاد فيطبق سياسة 'الأرض
المحروقة' مدمرا بذلك المدن،
المحاصيل
[/b]


[b]و المواشي... يستطيع
الأمير مقاومة بيجو حيث يسجل
انتصارات جلية مثل انتصار سيدي ابراهيم (23
سبتمبر 1845). و لكن كلفة الحرب و سياسة التدمير المتبعة
من طرف المستعمر تنهك البلاد سيما
بعد تخلي المساندة المغربية.
[/b]


[b] تبعا لهذه
الوضعية، يوقف الأمير المعارك و يستسلم في
ديسمبر 1847م حيث ينقل الأمير إلى
سجون فرنسا (تولون، بو و أمبواز) ثم يقرر نابليون الثالث إطلاق
سراحه فينفى إلى تركيا أين
يمكث قليلا في بروسيا ثم يقرر
الإقامة بصفة نهائية في دمشق حيث
يستقبل استقبالا استثنائيا.
[/b]

[b][b]يقوم الأمير
بعدها بأسفار قليلة و يحج إلى البيت
الحرام مرة ثانية. بعده، لا يبرح دمشق
و يخصص بقية حياته إلى
الدراسة و التدريس، العبادة و التصوف و الأعمال
الخيرية. في عام 1860 م، و تبعا لأحداث دمشق،
يبرهن الأمير إنسانيته الواسعة
فينجي آلاف المسيحيين من مجازر أكيدة و
يوقف المتمردين فيحظى باعتراف و عرفان
عدة قادة و ملوك منهم ملوك
إنكلترا، روسيا
[/b][/b]


[b][b] و فرنسا.
[/b][/b]


[b][b]توفي الأمير في
المنفى بدمشق بتاريخ 26 مايو 1883م
أين شاركت جماهير غفيرة في
مراسيم تشييع جنازته.
[/b][/b]


[b][/b]
[b][b]
[/b][/b]

[b][/b]
[b][b][/b][/b]
[b][b][b]نماذج من المقاومة الشعبية[/b][/b][/b]
[b][b][/b][/b]
[b][b][b]* مصطفى بومرزاق: وكان واليا لإقليم "التيطري" وكان
معروفا بالشجاعة، وحالف الفرنسيين في البداية، إلا أن ضميره الوطني والديني لم يرض
عن ذلك، فسرعان ما أعلن الحرب على الفرنسيين، وحارب جيش الحاكم "كلوزيل" وقتل منه
(27) جنديا في معركة مضيق "موازية"، ووصف "كلوزيل" المقاومين بأنهم "برابرة
متعصبون" (وهو اتهام يشابه الإرهاب في عصرنا) لكنه وقع في الأسر، ونفي إلى
الإسكندرية حيث مات هناك.
[/b][/b][/b]

[b][b][/b][/b]
[b][b][b]* حركة "بوحمار": ظهرت في منطقة "شرشال" بعض القيادات
لحركة المقاومة الشعبية، مثل: "محمد بن عيسى البركاني" وكان عابدا، وله خبرة بالحرب
فجاهد حتى استشهد في معركة "الزمالة" سنة (1250هـ= 1834م)، و"موسى بن علي بن حسين"
الشهير بالدرقاوي (مصري الأصل) أو "بوحمار"؛ نظرا لأنه كان يركب حمارا وهو يتجول
بين القبائل لحثها على الجهاد.
[/b][/b][/b]

[b][b][/b][/b]
[b][b][b]* بلقاسم بن يعقوب: وظهر هذا المجاهد الشعبي في منطقة
"عنابة"، وكان زعيما لقبيلة "دريد" وكان يضرب بيد من حديد كل من يقترب من الفرنسيين
أو يتعاون معهم، وقام بغارات ليلية على الفرنسيين، وروعهم في السنوات الأولى
لاحتلال عنابة، وكانت له عيون تعمل لحسابه بين المتعاونين مع الفرنسيين؛ مما صعب
على الاحتلال اصطياده، وكان حبه للجهاد يجعله لا يدخر جهدا في مساعدة أي حركة
جهادية أخرى.. ثم ظهرت شخصية المجاهد "بلعربي" الذي كان يكره رؤية الصليب فوق أرض
الجزائر المسلمة، وظل يجاهد حتى استشهاده في (جمادى الأولى 1252هـ= أغسطس
1836م).
[/b][/b][/b]

[b][b][/b][/b]
[b][b][b]* ثورة "محمد المقراني": شارك الصوفية في المقاومة، خاصة
الطريقة "الرحمانية"، حيث أعلن شيخ الطريقة "محمد بن الحداد" أن يوم الخلاص قد حان،
ودعا الشعب للمقاومة؛ فاستجاب له من القبائل حوالي (150) ألف رجل، وتولى "محمد
المقراني" القيادة العسكرية وحقق نجاحات كبيرة.

وقد بدأت هذه الحركة في (24 ذي الحجة 1387هـ
= 16 مارس 1871 م)، واستطاع "المقراني" وأبناء عمومته حشد أعداد ضخمة من المتطوعين؛
فكانت حركته من أكبر حركات المقاومة الجزائرية التي هددت المشروع الاستعماري
الفرنسي في الجزائر، حتى إن المستشار الألماني "بسمارك" أطلق سراح الأسرى الفرنسيين
خلال حروبه مع فرنسا ليقاتلوا في الجزائر!!

وخاض "المقراني" حوالي (340) معركة في ثورته
التي استمرت 51 يوما، واستشهد هذا الزعيم وهو يصلي في (15 صفر 1288 هـ = 5 مايو
1871م).
[/b][/b][/b]

[b][b][/b][/b]
[b][b][b]* أحمد بومرزاق: وهو شقيق "محمد المقراني"، وتابع حركة
الجهاد بعد استشهاد أخيه، وتنقل من مكان إلى آخر يجاهد الفرنسيين حتى ضل الطريق في
إحدى غاراته، واستطاعت سرية استطلاع فرنسية أن تأسره في (10 من ذي القعدة 1288 هـ =
20 يناير 1872م) وتعرفت على شخصيته وقدمته للمحاكمة، وصدر حكم بإعدامه، لكن الرئيس
الفرنسي عدل الحكم للنفي إلى إحدى الجزر البعيدة خارج البلاد مع (104) من
المجاهدين، واستمر في منفاه (32) عاما، ثم عاد إلى الجزائر ولم يلبث أن توفي بعد
عام من عودته.
[/b][/b][/b]

[b][b][/b][/b]
[b][b][b]* محمد أمزيان الحداد: وهو شيخ الطريقة "الرحمانية" ودفع
ولديه "محمد" و"عزيز" للمقاومة لكبر سنه؛ فاندفع الناس خلفهم للجهاد حتى عمت الثورة
شرق الجزائر، لكن الأب وولديه استسلما للفرنسيين، وشارك في هذه الحركة الحاج "عمر"
أحد مشايخ الطريقة الذي اعتقل ونفي إلى "تونس" فقامت زوجته" لالا فاطمة" بقيادة
الحركة، لكنها اعتقلت.
[/b][/b][/b]

[b][b][/b][/b]
[b][b][b]* ثورة "الزعاطشة": وهي ثورة قامت بها بلدة "الزعاطشة" في
منطقة القبائل، ووقف 7 آلاف جندي فرنسي أمام مقاومة هذه القرية 53 يوما، وأجبرت هذه
الثورة الشعبية الفرنسيين على تغيير القائد الجنرال "شارون"، واستخدموا قسوة مفرطة
ضد الثوار. والمعروف أنه خلال الفترة من (1848) حتى (1851) تعاقب على حكم الجزائر 7
حكام عموميين، لم يستقر فيها إلا "شارون" لمدة 13 شهرا فقط!.
[/b][/b][/b]

[b][b][/b][/b]
[b][b][b]* ثورة أولاد سيدي الشيخ: في جنوب الجزائر تحت زعامة
"بوعمامة" واستمرت 23 عاما، ناضل خلالها الرجل ناضلا بطوليا، لكن الشيخوخة أقعدته
عن الجهاد.
[/b][/b][/b]

[b][b][/b][/b]
[b][b][b]كانت هذه المقاومة المبكرة ذات منطلقات دينية ومطالب وطنية، تبلور فيها
الضمير الوطني والديني بعدما زالت "المادة العازلة" المتمثلة في السلطة الخائرة
العاجزة، فانطلقت الشعوب تمارس دورها النضالي، لكن قوة المستعمر وقسوته وضعف
إمكانات الثائرين وقلة يد العون، وانشغال حكام المسلمين بأنفسهم وقهر شعوبهم، جعل
قصة التحرير طويلة الفصول، قام فيها الشعب بدوره جيدا.. فهل نعم الشعب باستقلاله
الذي ناله بعد كل هذه التضحيات؟!
[/b][/b][/b]

[b][b][b]
[/b][/b][/b]

[b][b][/b][/b]
[b][b][b]لقد تم وضع اللمسات الأخيرة للتحضير لاندلاع
الثورة التحريرية في اجتماعي 10 و24 أكتوبر 1954 بالجزائر من طرف لجنة الستة . ناقش
المجتمعون قضايا هامة هي :

- إعطاء تسمية للتنظيم الذي كانوا بصدد الإعلان
عنه ليحل محل اللجنة الثورية للوحدة والعمل وقد اتفقوا على إنشاء جبهة التحرير
الوطني وجناحها العسكري المتمثل في جيش التحرير الوطني. وتهدف المهمة الأولى للجبهة
في الاتصال بجميع التيارات السياسية المكونة للحركة الوطنية قصد حثها على الالتحاق
بمسيرة الثورة، وتجنيد الجماهير للمعركة الحاسمة ضد المستعمر الفرنسي

-
تحديد تاريخ اندلاع الثورة التحريرية : كان اختيار ليلة الأحد إلى الاثنين أول
نوفمبر 1954كتاريخ انطلاق العمل المسلح يخضع لمعطيات تكتيكية - عسكرية، منها وجود
عدد كبير من جنود وضباط جيش الاحتلال في عطلة نهاية الأسبوع يليها انشغالهم
بالاحتفال بعيد مسيحي، وضرورة إدخال عامل المباغتة.

- تحديد خريطة المناطق
وتعيين قادتها بشكل نهائي، ووضع اللمسات الأخيرة لخريطة المخطط الهجومي في ليلة أول
نوفمبر)خريطة أهم عمليات أول نوفمبر 1954).

المنطقة الأولى- الأوراس :مصطفى
بن بولعيد

المنطقة الثانية- الشمال القسنطيني: ديدوش مراد

المنطقة
الثالثة- القبائل: كريم بلقاسم

المنطقة الرابعة- الوسط: رابح
بيطاط

المنطقة الخامسة- الغرب الوهراني: العربي بن مهيدي




تحديد كلمة السر لليلة أول نوفمبر 1954 : خالد
وعقبة



2- الاندلاع


كانت بداية الثورة بمشاركة 1200مجاهد
على المستوى الوطني بحوزتهم 400 قطعة سلاح وبضعة قنابل تقليدية فقط. وكانت الهجومات
تستهدف مراكز الدرك والثكنات العسكرية ومخازن الأسلحة ومصالح استراتيجية أخرى،
بالإضافة إلى الممتلكات التي استحوذ عليها الكولون..

شملت هجومات المجاهدين
عدة مناطق من الوطن ، وقد استهدفت عدة مدن وقرى عبر المناطق الخمس : باتنة، أريس،
خنشلة وبسكرة في المنطقة الأولى، قسنطينة وسمندو بالمنطقة الثانية ، العزازقة
وتيغزيرت وبرج منايل وذراع الميزان بالمنطقة الثالثة. أما في المنطقة الرابعة فقد
مست كلا من الجزائر وبوفاريك والبليدة ، بينما كانت سيدي علي و زهانة ووهران على
موعد مع اندلاع الثورة في المنطقة الخامسة ( خريطة التقسيم السياسي والعسكري للثورة
1954 -1956).

وباعتراف السلطات الإستعمارية ، فإن حصيلة العمليات المسلحة ضد
المصالح الفرنسية عبر كل مناطق الجزائر ليلة أول نوفمبر 1954 ، قد بلغت ثلاثين
عملية خلفت مقتل 10 أوروبيين وعملاء وجرح 23 منهم وخسائر مادية تقدر بالمئات من
الملايين من الفرنكات الفرنسية. أما الثورة فقد فقدت في مرحلتها الأولى خيرة
أبنائها الذين سقطوا في ميدان الشرف ، من أمثال بن عبد المالك رمضان وقرين بلقاسم
وباجي مختارو ديدوش مراد و غيرهم



3- بيان أول نوفمبر
1954


وقد سبق العمل المسلح الإعلان عن ميلاد "جبهة التحرير الوطني "التي
أصدرت أول تصريح رسمي لها يعرف بـ "بيان أول نوفمبر ".وقد وجهت هذا النداء إلى
الشعب الجزائري مساء 31 أكتوبر 1954 ووزعته صباح أول نوفمبر، حددت فيه الثورة
مبادئها ووسائلها ، ورسمت أهدافها المتمثلة في الحرية والاستقلال ووضع أسس إعادة
بناء الدولة الجزائرية والقضاء على النظام الاستعماري . وضحت الجبهة في البيان
الشروط السياسية التي تكفل تحقيق ذلك دون إراقة الدماء أو اللجوء إلى العنف ؛ كما
شرحت الظروف المأساوية للشعب الجزائري والتي دفعت به إلى حمل السلاح لتحقيق أهدافه
القومية الوطنية، مبرزة الأبعاد السياسية والتاريخية والحضارية لهذا القرار
التاريخي. يعتبر بيان أول نوفمبر 1954 بمثابة دستور الثورة ومرجعها الأوّل الذي
اهتدى به قادة ثورة التحرير وسارت على دربه الأجيال
[/b][/b][/b]

[b][b][b][center]


[/b][/b][/b]

[b][b][b]
[b]الاندلاع


[/b][/b][/b][/b]


[b][b][b]كانت بداية الثورة بمشاركة 1200مجاهد على المستوى الوطني بحوزتهم 400 قطعة
سلاح وبضعة قنابل تقليدية فقط. وكانت الهجومات تستهدف مراكز الدرك والثكنات
العسكرية ومخازن الأسلحة ومصالح إستراتيجية أخرى، بالإضافة إلى الممتلكات التي
استحوذ عليها الكولون..شملت هجومات المجاهدين عدة مناطق من الوطن ،
وقد استهدفت عدة مدن وقرى عبر المناطق الخمس : باتنة، أريس، خنشلة وبسكرة في المنطقة الأولى، قسنطينة وسمندو بالمنطقة الثانية ، العزازقة وتيغزيرت وبرج منايل وذراع الميزان بالمنطقة الثالثة. أما في المنطقة
الرابعة فقد مست كلا من الجزائر وبوفاريك والبليدة ، بينما كانت سيدي علي و زهانة ووهران على موعد مع اندلاع الثورة في المنطقة الخامسة ( خريطة
التقسيم السياسي والعسكري للثورة 1954 -1956).وباعتراف السلطات الاستعمارية ، فإن
حصيلة العمليات المسلحة ضد المصالح الفرنسية عبر كل مناطق الجزائر ليلة أول نوفمبر
1954 ، قد بلغت ثلاثين عملية خلفت مقتل 10 أوروبيين وعملاء وجرح 23 منهم وخسائر
مادية تقدر بالمئات من الملايين من الفرنكات الفرنسية. أما الثورة فقد فقدت في
مرحلتها الأولى خيرة أبنائها الذين سقطوا في ميدان الشرف ، من أمثال بن عبد المالك
رمضان وقرين بلقاسم وباجي مختار و ديدوش مراد و غيرهم، فكانوا ابطال الجزائر
وأسيادها الذين حققوا الانتصار.
[/b][/b][/b]

[b][b][b][b] نص البيان[/b][/b][/b][/b]


[b][b][b]بسم الله الرحمن الرحيم نداء إلى الشعب الجزائري هذا هو نص أول
نداء وجهته الكتابة العامة لجبهة التحرير الوطني إلى الشعب
الجزائري في أول نوفمبر 1954 أيها الشعب
الجزائري، أيها المناضلون من أجل القضية الوطنية، أنتم الذين ستصدرون حكمكم بشأننا
ـ نعني الشعب بصفة عامة، و المناضلون بصفة خاصة ـ نُعلمُكم أن غرضنا من نشر هذا
الإعلان هو أن نوضح لكُم الاسْباَبَ العَميقة التي دفعتنا إلى العمل ، بأن نوضح لكم
مشروعنا و الهدف من عملنا، و مقومات وجهة نظرنا الأساسية التي دفعتنا إلى الاستقلال
الوطني في إطار الشمال الإفريقي، ورغبتنا أيضا هو أن نجنبكم الالتباس الذي يمكن أن
توقعكم فيه الإمبريالية وعملاؤها الإداريون و بعض محترفي السياسة الانتهازية. فنحن نعتبر قبل كل شيء أن الحركة الوطنية ـ
بعد مراحل من الكفاح ـ قد أدركت مرحلة التحقيق النهائية. فإذا كان هدف أي حركة
ثورية ـ في الواقع ـ هو خلق جميع الظروف الثورية للقيام بعملية تحريرية، فإننا
نعتبر الشعب الجزائري في أوضاعه الداخلية متحدا حول قضية الاستقلال و العمل ، أما في الأوضاع الخارجية فإن الانفراج الدولي
مناسب لتسوية بعض المشاكل الثانوية التي من بينها قضيتنا التي تجد سندها
الديبلوماسي و خاصة من طرف إخواننا العرب و المسلمين, إن أحداث المغرب و تونس لها
دلالتها في هذا الصدد، فهي تمثل بعمق مراحل الكفاح التحرري في شمال إفريقيا. ومما يلاحظ في هذا الميدان أننا منذ مدة طويلة أول
الداعين إلى الوحدة في العمل. هذه الوحدة التي لم يتح لها مع الأسف التحقيق أبدا
بين الأقطار الثلاثة. إن كل واحد منها اندفع اليوم في هذا السبيل، أما نحن الذين
بقينا في مؤخرة الرك أمام هذه الوضعية التي يخشى أن يصبح علاجها مستحيلا، رأت
مجموعة من الشباب المسؤولين المناضلين الواعين التي جمعت حولها أغلب العناصر التي
لا تزال سليمة و مصممة، أن الوقت قد حان لإخراج الحركة الوطنية من المأزق الذي
أوقعها فيه صراع الأشخاص و التأثيرات لدفعها إلى المعركة الحقيقية الثورية إلى جانب
إخواننا المغاربة و التونسيين. وبهذا الصدد، فإننا نوضح بأننا مستقلون عن الطرفين
الذين يتنازعان السلطة، إن حركتنا قد وضعت المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات
التافهة و المغلوطة لقضية الأشخاص و السمعة، ولذلك فهي موجهة فقط ضد الاستعمار الذي
هو العدو الوحيد الأعمى، الذي رفض أمام وسائل الكفاح السلمية أن يمنح
أدنى حرية. و نظن أن هذه أسباب كافية لجعل حركتنا التجديدية تظهر تحت اسم : جبهة
التحرير الوطني. و هكذا نستخلص من جميع التنازلات المحتملة، ونتيح الفرصة لجميع
المواطنين الجزائريين من جميع الطبقات الاجتماعية، وجميع الأحزاب و الحركات
الجزائرية أن تنضم إلى الكفاح التحرري دون أدنى اعتبار آخر. ولكي نبين بوضوح هدفنا فإننا
نسطر فيما يلي الخطوط العريضة لبرنامجنا السياسي. الهدف:الاستقلال الوطني
بواسطة:
[/b][/b][/b]


  • [b][b][b]إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ
    الإسلامية.
    [/b][/b][/b]
  • [b][b][b]احترام جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني.[/b][/b][/b]

[b][b][b][b]الأهداف الداخلية:[/b][/b][/b][/b]

  • [b][b][b]التطهير السياسي بإعادة الحركة الوطنية إلى نهجها الحقيقي و القضاء على جميع
    مخلفات الفساد و روح الإصلاح التي كانت عاملا هاما في تخلفنا الحالي.
    [/b][/b][/b]
  • [b][b][b]تجميع و تنظيم جميع الطاقات السليمة لدى الشعب الجزائري لتصفية النظام
    الاستعماري.
    [/b][/b][/b]


[b][b][b][b]الأهداف الخارجية:[/b][/b][/b][/b]

  • [b][b][b]تدويل القضية الجزائرية
    [/b][/b][/b]
  • [b][b][b]تحقيق وحدة شمال أفريقيا في داخل إطارها الطبيعي العربي و
    الإسلامي.
    [/b][/b][/b]
  • [b][b][b]في إطار ميثاق الأمم المتحدة نؤكد عطفنا الفعال تجاه جميع الأمم التي تساند
    قضيتنا التحريرية.
    [/b][/b][/b]


[b][b][b][b]وسائل الكفاح[/b][/b][/b][/b]
[b][b][b]انسجاما مع المبادئ الثورية، واعتبارا للأوضاع الداخلية و الخارجية، فإننا
سنواصل الكفاح بجميع الوسائل حتى تحقيق هدفنا . إن جبهة التحرير الوطني ، لكي تحقق
هدفها يجب عليها أن تنجز مهمتين أساسيتين في وقت واحد وهما: العمل الداخلي سواء في
الميدان السياسي أو في ميدان العمل المحض، و العمل في الخارج لجعل القضية الجزائرية
حقيقة واقعة في العالم كله، و ذلك بمساندة كل حلفائنا الطبيعيين . إن هذه مهمة شاقة
ثقيلة العبء، و تتطلب كل القوى وتعبئة كل الموارد الوطنية، وحقيقة إن الكفاح سيكون
طويلا ولكن النصر محقق.
[/b][/b][/b]

[b][b][b]وفي الأخير ، وتحاشيا للتأويلات الخاطئة و للتدليل على رغبتنا الحقيقة في السلم
، و تحديدا للخسائر البشرية و إراقة الدماء، فقد أعددنا للسلطات الفرنسية وثيقة
مشرفة للمناقشة، إذا كانت هذه السلطات تحدوها النية الطيبة، و تعترف نهائيا للشعوب
التي تستعمرها بحقها في تقرير مصيرها بنفسها.
[/b][/b][/b]


  • [b][b][b]الاعتراف بالجنسية الجزائرية بطريقة علنية و رسمية، ملغية بذلك كل الأقاويل و
    القرارات و القوانين التي تجعل من الجزائر أرضا فرنسية رغم التاريخ و الجغرافيا و اللغة و
    الدين و العادات للشعب الجزائري.
    [/b][/b][/b]
  • [b][b][b]فتح مفاوضات مع الممثلين المفوضين من طرف الشعب
    الجزائري على أسس الاعتراف بالسيادة الجزائرية وحدة لا تتجزأ.
    [/b][/b][/b]
  • [b][b][b]خلق جو من الثقة وذلك بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ورفع الإجراءات
    الخاصة و إيقاف كل مطاردة ضد القوات المكافحة.
    [/b][/b][/b]


[b][b][b]وفي المقابل:[/b][/b][/b]

  • [b][b][b]فإن المصالح الفرنسية، ثقافية كانت أو اقتصادية و المحصل عليها بنزاهة، ستحترم و كذلك الأمر بالنسبة
    للأشخاص و العائلات.
    [/b][/b][/b]
  • [b][b][b]جميع الفرنسيين الذين يرغبون في البقاء بالجزائر يكون لهم الاختيار بين جنسيتهم
    الأصلية و يعتبرون بذلك كأجانب تجاه القوانين السارية أو يختارون الجنسية الجزائرية وفي هذه الحالة يعتبرون كجزائريين بما لهم من
    حقوق و ما عليهم من واجبات.
    [/b][/b][/b]
  • [b][b][b]تحدد الروابط بين فرنسا و الجزائر و تكون موضوع اتفاق بين القوتين الاثنتين على أساس
    المساواة و الاحترام المتبادل.
    [/b][/b][/b]


[b][b][b]أيها الجزائري، إننا ندعوك لتبارك هذه الوثيقة، وواجبك هو أن تنضم لإنقاذ بلدنا و العمل على أن نسترجع له حريته، إن جبهة التحرير الوطني هي جبهتك، و انتصارها هو انتصارك. أما نحن،
العازمون على مواصلة الكفاح، الواثقون من مشاعرك المناهضة للإمبريالية، فإننا نقدم
للوطن أنفس ما نملك." فاتح نوفمبر 1954 الأمانة الوطنية.
[/b][/b][/b]

[b][b][/b][/b]


[b][b][b]
[/b][/b][/b]
[b][b][b]
[/b][/b][/b]



  1. [b][b][b][b]مقدمة : بناءا على ما تضمنته المادة 17 من الباب الثالث من نصوص
    اتفاقيات ايفيان و المتضمن إجراء استفتاء خلال فترة تتراوح من ثلاثة إلى ستة أشهر
    من تاريخ نشر النص على أن يحدد هذا التاريخ وفقا لاقتراح الهيئة التنفيذية بعد
    شهرين من تنصيبها.
    [/b][/b][/b][/b]
  2. [b][b][b][b]التحضـيرات للاستفتـاء: في إطار صياغة جملة الضمانات و الشروط المفصلة
    بتنظيم الأحكام العامة خلال المرحلة الانتقالية اعتبارا من يوم 19 مارس 1962 و
    بناءا على ذلك ، و استنادا إلى ما تضمنه نص الجزء الثالث من مواد ضمانات تنظيم
    الاستفتاء على تقرير المصير و الجزء الرابع من الاتفاقيات الذي ينص على تشكيل قوة
    محلية للأمن غايتها الإشراف على استفتاء تقرير المصير و قد جاءت المواد 19 ، 20 و21
    لتحديد مواصفاتها و الصلاحيات التي تضطلع بها ، بقي جيش و جبهة التحرير الوطني
    يستعدان لإجراء الاستفتاء في جو من الحيطة والحذر إلى أن حل الفاتح من جويلية 1962
    . و قد اجتمعت لهذا الحدث التهيئة و التحضيرات العامة لتعبئة الشعب منها توزيع
    مناشير على المواطنين لتوعيتهم و حثهم على المشاركة بقوة في هذا الحدث بعد أن ضبطت
    الهيئة التنفيذية المؤقتة بمقرها في روشي نوار ( بومرداس حاليا ) موعد الاستفتاء
    بالفاتح جويلية 1962 ، حيث استجاب المواطنون بنسبة كبيرة جدا لهذا الحدث الهام ، و
    تضمنت استمارة الاستفتاء الإجابة بنعم أو لا على السؤال التالي : هل تريد أن تصبح
    الجزائر دولة مستقلة متعاونة مع فرنسا حسب الشروط المقررة في تصريحات 19 مارس 1962.

    [/b][/b][/b][/b]
  3. [b][b][b][b]نتائج الاستفتاء: في 2 جويلية شرع في عملية فرز الأصوات ، كانت حصيلة
    النتائج لفائدة الاستقلال بأغلبية مثلما أكدته اللجنة المكلفة بمراقبة سير
    الاستفتاء صباح يوم 3 جويلية 1962 ، فمن مجموع المسجلين المقدرين بـ 6.549.736
    موزعين على 15 مقاطعة عبّر 5.992.115 بأصواتهم منهم 5.975.581 أدلى بنعم ، و 16.534
    بـ :لا .
    [/b][/b][/b][/b]
  4. [b][b][b][b]الاعتراف بالاستقلال: بمقتضى المادة 24 من الباب السابع المتعلقة بنتائج
    تقرير المصير و طبقا للمادة 27 من لائحة تقرير المصير:
    [/b][/b][/b][/b]





    • [b][b][b]تعترف فرنسا فورا باستقلال الجزائر.
      [/b][/b][/b]
    • [b][b][b]يتم نقل السلطات فورا .
      [/b][/b][/b]
    • [b][b][b]تنظم الهيئة التنفيذية المؤقتة في خلال ثلاثة أسابيع انتخابات لتشكيل الجمعية
      الوطنية الجزائرية التي تتسلم السلطات .
      [/b][/b][/b]
    </li>


[b][b][b]وبناء على ذلك أعلنت نتائج الاستفتاء يوم السبت 3 جويلية 1962 و بعث الرئيس
الفرنسي شارل ديغول إلى السيد عبد الرحمن فارس رئيس الهيئة التنفيذية المؤقتة
للجمهورية الجزائرية رسالة تحمل الاعتراف باستقلال الجزائر . و اعتبر يوم الاثنين 5
جويلية 1962 التاريخ الرسمي لاسترجاع السيادة الوطنية التي سلبت في ذات اليوم من
سنة 1830 .
[/b][/b][/b]

[b][b][/b][/b]
[b][b][b]







[/b][/b][/b]

[b][b][/b][/b]
[b][b][b]اقرأتاريخنا يا....... لتعرف من نحن[/b][/b][/b]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاريخ الجزائر بالنص والصورة 1830-1962 هدا تاريخنا ونحن نفتخر به
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الـــخــــ5ــــامس جويلية 1962= عيد استقلال الجزائر
» مقطع من سورة الحجرات والتلاوة الاصلية للحجرات والحاقة 1962
» عيد النصر/19 مارس
» بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الرياضي :: كل ما يخص المنتخب الوطني الجزائري :: كل ما يخص المنتخب الوطني :: أخبار المنتخب الوطني الجزائري-
انتقل الى: