عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة أهلا بكم في منتديات سيق التطويريه .يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
وشكرا


http://www.gags-tv.com/
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلالمدونهدخول

شاطر | 
 

 ياسر عرفات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
EL SADDIK
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


المزاج : رائق
المهنة : طالب
الجنسية : جزائري
ذكر
عدد المساهمات : 171
نقاط : 485
تاريخ الميلاد : 15/07/1993
تاريخ التسجيل : 28/10/2009
العمر : 23
الموقع : MSADDIK93@MAKTOOB.COM
الاوسمة : العضو (ة) النشيط

مُساهمةموضوع: ياسر عرفات   الإثنين نوفمبر 09, 2009 10:32 pm

ياسر عرفات

أول رئيس للسلطة الفلسطينية
في المنصب:
1996 - 2002
سبقه ---
خلفه روحي فتوح
تاريخ الميلاد 4 أغسطس، 1929
مكان الميلاد القدس، فلسطين
توفي بتاريخ 11 نوفمبر، 2004
مكان الوفاة باريس،


ياسر عرفات سياسي فلسطيني ورمز لحركة النضال الفلسطيني من أجل الاستقلال (4 أغسطس 1929-11 نوفمبر 2004)، اسمه الحقيقي محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني وكنيته "أبو عمار". رئيس السلطة الفلسطينية المنتخب في عام 1996. ترأس منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1969 كثالث شخص يتقلد هذا المنصب منذ تأسيس المنظمة عام 1964، وهو القائد العام لحركة فتح أكبر الحركات داخل المنظمة التي أسسها مع رفاقه عام 1959 ،كرس عرفات معظم أوقاته، لقيادة النضال الوطني الفلسطيني، مطالبا بحق الشعب الفلسطيني ،في تقرير مصيره. قاد عرفات كفاحه ،من عده بلدان عربية بينها الأردن ولبنان وتونس دخلت قوات المنظمة مع القوات الأردنية في حرب أهلية داخل المدن الأردنية ، بعد خروجه من الأردن. أسس له قواعد كفاح مسلح في بيروت وجنوب لبنان .أثناء الحرب الأهلية في لبنان انضم عرفات لقوى اليسار في مواجهه قوى لبنانية يمينية.خرج عرفات من لبنان الى تونس بعد ان حاصرته القوات الإسرائيلية في بيروت الغربية.اهم تحول سياسي في مسيرة ياسر عرفات ،حدث عندما قبل بقرار مجلس الامن 242 .بعد انعقاد مؤتمر مدريد وبعد قبول المنظمة بحل الدولتين دخل ياسر عرفات في مفاوضات سرية مع الحكومة الاسرائيلية ،تمخضت عن اتفاق أوسلو الذي ارسى قواعد سلطة وطنية فلسطينية في الاراض المحتلة وفتح الطريق أمام المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية على الحل الدائم.بعيد توليه السلطة فاز ياسر عرفات مع إسحاق رابين بجائزة نوبل للسلام سنة 1994[1] [2].] ياسر عرفات بداية مشواره
*بداية مشواره

ياسر عرفات, سنوات الأربعينات
ولد ياسر عرفات في القدس في الرابع من أغسطس 1929،واسمه محمد ياسر عبد الرؤوف القدوة الحسيني [3]كان عرفات الولد السادس ،لأسرة فلسطينية تتكون من سبعة أفراد ،كان أبوه يعمل في تجارة الأقمشة،ونسبه من جهة أمه ،يتفرع من عائلة الحسيني التي تعتبر من الأسر المقدسية الشهيرة ،التي برز بعض أفرادها في التاريخ الوطني الفلسطيني [4].انتقلت أسرة عرفات لتعيش في القاهرة وهو لا يزال طفلا ،وهناك قضى عرفات مراحل طفولته وسني شبابه الأولى. عندما كان عرفات في الرابعة من عمره ،توفيت والدته زهوة، بسبب مرض الفشل الكلوي [5]، بعد ذلك ،أرسل عرفات مع أخيه فتحي إلى القدس ،حيث استقرا عند أقارب لهم في حارة المغاربة، ولكن سرعان ما تم إرساله إلى أقارب أبيه عائلة القدوة في غزة ،حيث مكث هناك حتى سن السادسة من عمره، وقد تزوج والد عرفات بامرأة ثانية، فعاد عرفات إلى القاهرة ،وتولت أخته أنعام تربيته فيها. وقد أنهى تعليمه الأساسي والمتوسط في القاهرة،حيث اكتسب في تلك الفترة لهجته المصرية ،التي لم تفارقه طوال حياته. في سني صباه وشبابه ،تردد عرفات على بعض المنفيين الفلسطينيين ،وأصبح مقربا من أوساط المفتي أمين الحسيني الذي كان منفيا في القاهرة ،ومرتبطاً مع عرفات بصلة قرابة من ناحية الأم. وفي تلك الفترة أيضاً، تعرف عرفات على عبد القادر الحسيني ولعب مع ابنه فيصل الحسيني. في سن السابعة عشرة، قرر عرفات الدراسة في جامعة الملك فؤاد(حاليا جامعة القاهرة) حيث درس فيها الهندسة المدنية ،وفي تلك الحقبة تكتلت وتشكلت في هذه الجامعة ،تنظيمات اسلامية وفلسطينية، كان أشهرها الاخوان المسلمين.بعد مقتل عبد القادر الحسيني في أبريل1948 في معركة القسطل ترك عرفات الدراسة ،وتطوع في احد فرق الاخوان المسلمين التي حاربت في منطقة غزة[6]. بعد دخول القوات المصرية الى فلسطين ،واعلان قيام دولة اسرائيل تم حل المجموعات المسلحة للاخوان ،فعاد عرفات محبطا الى مصر حيث واصل دراسته في الهندسة، كما واصل نشاطه السياسي فانتخب في العام 1951 مع صلاح خلف (أبو إياد) لرئاسة اتحاد الطلاب الفلسطينيين في القاهرة.في حرب 1956 تجند عرفات لفترة قصيرة في الوحدة الفلسطينية ،العاملة ضمن الجيش المصري برتبة رقيب ،وبعد تسريحه هاجر عرفات الى الكويت حيث عمل هناك كمهندس ،وبدأ في مزاولة بعض الاعمال التجارية.
• ملاحظة : بعض السير الذاتبة لعرفات تذكر أن مكان ولادته في القاهرة وليس في القدس بحسب شهادة الميلاد المصرية[7] [8]
تأسيس حركة فتح



شعار حركة فتح
في الكويت، تأتى لياسر عرفات وبعض المغتربين الفلسطينيين ،بعد دراسة الحال التي وصلت اليها القضية الفلسطينية ،الى تأسيس حركة تحرر وطني فلسطيني جديدة ، وفي 10 أكتوبر 1959 قام مع خليل الوزير وصلاح خلف وخالد الحسن وفاروق القدومي بتأسيس حركة سميت بحركة فتح وهي اختصار لكلمات حركة تحرير فلسطين بشكل مقلوب[9][10].في البداية اعتمدت الحركة في تمويلها على مقتطعات من رواتب المغتربين الفلسطينيين[11] ،في هذه الاثناءوفي عام 1964 أنشئت منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة أحمد الشقيري ،في تلك الفترة كانت منظمة التحرير الفلسطينية ،واقعة تحت سيطرة وتجاذبات بعض الدول العربية من بينها مصر والأردن،لذلك نظر عرفات للمنظمة في ذلك الوقت ككيان لا يحقق طموحات الشعب الفلسطيني ،وآثر ما يعرف بسياسة إستقلال القرار الوطني الفلسطيني الذي يشكل أحد مبادئ الحركة[12] [13]،مما تسبب في وقوع الحركة في تجاذبات مع بعض النظم العربية وسجنه مع بعض قيادات فتح في سوريا[14].في تلك الحقبة أرسى عرفات مع قيادات فتح ،سياسة تعتمد على البدء بمقاومة مسلحة ضد إسرائيل ،وفي نفس الوقت قام بتجنيد الرأي العام العربي ،لصالح القضية الفلسطينية[15].ثانيا بعث ياسر عرفات روح الكفاح والمقاومة والاعتماد على الذات بين صفوف الشعب الفلسطيني ،فمن شعب مشرد في المنافي يستجدي رغيفه من الوكالات الدولية ،الى شعب محارب يأخذ مصيره على عاتقه[16].كان لهذه السياسة تاثير كبير على وعي الشعب الفلسطيني ،وعلى تشكيل هويته الوطنية. في الاول من يناير 1965 ،بدأت العمليات المسلحة لحركة فتح، حيث تمت محاولة تفجير نفق عيلبون.بعد ذلك سرعان ما اندلعت حرب 1967 التي كان لنتائجها تأثير كبير، على الثورة الفلسطينية بعد الهزيمة المرة التي أدت في المحصلة الى احتلال اسرائيل لرقعة واسعة من الاراضي العربية ومن ضمنها الضفة الغربية و قطاع غزة مماقضى على بقية الامل لدى الفلسطينيين من امكانية تحرير فلسطين ،واعادة المهجرين بواسطة القوة العسكرية ،للجيوش العربية.رسخت الهزيمة في ذهنية الشعب الفلسطيني، وفي ذهنية ياسر عرفات ،صحوة نضالية تقتضي بضرورة الاعتماد على الذات لتحرير الارض ،حيث سنحت الفرصة لياسر عرفات ،بالتسلل عبر الأراضي الأردنية الى الاراضي المحتلة ،بعد اسبوع من الهزيمة ،متخفيا تحت اسماء ومهن مستعارة[17]حيث قام بالاتصال برجال المقاومة، وحاول ترتيب أوضاعها
عرفات رئيس السلطة الفلسطينية
في اطار اتفاقيات أوسلو تم اقامة سلطة وطنية فلسطينية ،مرحلية مؤقتة ،لحين البدء ،في مفاوضات الحل النهائي ،والوصول لحل الدولة الفلسطينية على أراضي عام 1967.وفي 1 تموز 1994 عاد ياسر عرفات ،مع أفراد القيادة الفلسطينية ،الى الاراضي التي اعلنت عليها السطة ،وهي(أجزاء من الضفة وقطاع غزة)وقد التزم عرفات خلال ذلك، بإيقاف الاعمال المسلحة ضد إسرائيل ونبذ الارهاب[37].بعد اتفاقيات أوسلو ،أثر الهدوء النسبي الذي ساد، فاز عرفات واسحق رابين وشمعون بيرس بجائزة نوبل للسلام.ولم يلبث عرفات ،أن انتخب رسميا كرئيس فلسطيني للسلطة الفلسطينية، في انتخابات كانت مراقبة من قبل الرئيس الامريكي جيمي كارتر فاز عرفات بنسبة88% من الاصوات[38].ومع انه اتخذ لنفسه لقب الرئيس الفلسطيني ،الا انه بقي يشار اليه من قبل المحافل الغربية بلقب تشيرمان عرفات (كلمة ليست بدرجة رئيس).في شهر يوليو من عام2000 التقى ياسر عرفات ،مع رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود براك في كابمب ديفد ،تحت غطاء واشراف الرئيس الامريكي بيل كلينتون.في ذلك اللقاء، كان لدى الرئيس الامريكي ورئيس الوزراء الاسرائيلي طموح يرتقي في سقفه الى توقيع اتفاقية حل نهائي، ينهي النزاع الفلسطيني الاسرائيلي.لكن عرفات خيب ظن الامريكيين والاسرائيليين ورفض التوقيع على الحل المطروح ،الذي اعتبره عرفات منقوصا ،ولا يلبي من وجهة نظره السقف الذي يطمح له الفلسطينيين وهو اراضي عام 1967 بما فيها، القدس الشرقية.أما اسرائيل فقد اعتبرت انها قدمت في هذه المباحثات ،اقصى ما يمكنها تقديمه ،وألقت باللائمة على ياسر عرفات ،ووافقتها الادارة الامريكية على ذلك.من هنا بدأت حالة من الشد والجذب وحتى العداء بين اسرائيل وياسر عرفات على الرغم من المحاولات اللاحقة في لقاء طابا للتوصل الى اتفاق.وقد توافق ذلك ،مع اندلاع انتفاضة فلسطينية ثانية (الانتفاضة الثانية) التي كانت قد بدأت بالفعل قبل لقاء طابا وقد اتهمت اسرائيل ياسر عرفات ،بالتحريض على أعمال العنف من طرف خفي أو بشكل موارب وأحيانا في العلن ،سيما شعاره الذي كان يرفعه للمطالبة بالقدس الشرقية(عل القدس رايحيين شهداااء بالملاييين).وعلى الرغم من تمتع عرفات بشعبية واسعة لدى الفلسطينيين سيما في عقد الثمانينات بعيد الحرب على لبنان،وأثناء الانتفاضة الفلسطينية الاولى الا ان شعبية عرفات قد تدنت أثناء رئاسته للسلطة حيث وجهت للسلطة وبعض أقطابها اتنقادات تتعلق بالفساد وسوء الادارة الامنية والمالية والمدنية والمؤسساتية في ادارة شؤون الفلسطينيين داخل أراضي السلطة [39] ،[40]. في المقابل حركة حماس التي عارضت اتفاقية اوسلو بدأت شعبيتها في تلك الفترة في الصعود خصوصا في قطاع غزة بسبب شعور الكثير من الفلسطينيين بالاحباط مما وصلت اليه أوضاعهم الأمنية و المعيشية من سوء[41][42].
عرفات تحت الحصار في مقره برام الله
بعد مباحاثات كامب ديفد وطابا بدأت الدوائر الامريكية وأوساط من الحكومة الاسرائيلية وبعض السياسيين الاسرائيليين بالقول أن ياسر عرفات لم يعد يعتد به بمعنى عدم جدوى التفاوض مه[43] في هذه الاثناء أزداد العنف والعنف المضاد وارتكبت عدة عمليات انتحارية أسفرت عن مقتل كثير من الاسرائيليين وعلى الرغم من شجب عرفات واستنكاره الواضح لهذه الأعمال بدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي أرئيل شارون الذي كان على عداء مرير مع ياسر عرفات ولا يثق به ويرفض مقابلته بتحميله مسؤولية مايحدث .في هذه الاجواء قامت اسرائيل بمنعه من مغادرة رام الله لذلك لم يحضر عرفات مؤتمر القمة العربية في بيروت في 26 مارس 2002 خشية ألا يسمح له بالعودة اذا غادر الاراضي الفلسطينية وفي 92 مارس من نفس السنة حاصرته القوات الاسرائيلية داخل مقره في المقاطعة مع 480 من مرافقيه ورجال الشرطة الفلسطينية وهكذا بدأت حالة من المناوشات التي يقتحم خلالها الجيش الاسرائيلي ويطلق النار هنا ويثقب الجدار هناك [44]بينما كان عرفات صامدا في مقره متمسكا بمواقفه في تلك الفترة بدأ يتقاطر عليه في مقره بالمقاطعة مئات المتضامنين الدوليين المتعاطفين معه.كذلك تعرض عرفات من قبل الادارة الامريكية واسرائيل لحملة لاقصائه عن السلطة أو ابعاده عن مركز القرار فيها بدعوى تحميله مسؤولية ما وصلت اليه الاوضاع في أراضي السلطة الفلسطينية من تدهور ففي يوم24 مايو2002 طلب الرئيس الامريكي جورج بوش تشكيل قيادة فلسطينية جديدة وبسبب الضغط الدولي وانسداد الافق السياسي إضطر عرفات للتنازل عن بعض صلاحياته لرئيس الوزراء محمود عباس ولكن عباس سرعان ما استقال وتولى المنصب أحمد قريع.
تدهور صحته ووفاته


قبر عرفات فيرام الله, التقطت في-24 ديسمبر 2004.
في يوم الثلاثاء 12 أكتوبر 2004 ظهرت أولى علامات التدهور الشديد لصحة ياسر عرفات، فقد أصيب عرفات كما أعلن أطباؤه بمرض في الجهاز الهضمي، وقبل ذلك بكثير، عانى عرفات من أمراض مختلفة، منها نزيف في الجمجمة ناجم عن حادثة طائرة، ومرض جلدي (فتيليغو)، ورجعة عامة عولجت بأدوية في العقد الأخير من حياته، والتهاب في المعدة أصيب به منذ تشرين الأول/أكتوبر 2003. وفي السنة الأخيرة من حياته تم تشخيص جرح في المعدة وحصى في كيس المرارة، وعانى ضعفاً عاماً وتقلباً في المزاج، فعانى من تدهور نفسي وضعف جسماني.
تدهورت الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني عرفات تدهوراً سريعاً في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2004، قامت على إثره طائرة مروحية بنقله إلى الأردن ومن ثمة أقلته طائرة أخرى إلى مستشفى بيرسي في فرنسا في 29 أكتوبر 2004. وظهر الرئيس العليل على شاشة التلفاز مصحوباً بطاقم طبي وقد بدت عليه معالم الوهن مما ألم به. وفي تطور مفاجئ، أخذت وكالات الانباء الغربية تتداول نبأ موت عرفات في فرنسا وسط نفي لتلك الأنباء من قبل مسؤولين فلسطينيين، وقد أعلن التلفزيون الإسرائيلي في 4 نوفمبر 2004 نبأ موت الرئيس عرفات سريرياً وأن أجهزة عرفات الحيوية تعمل عن طريق الأجهزة الالكترونية لا عن طريق الدماغ. وبعد مرور عدة أيام من النفي والتأكيد على الخبر من مختلف وسائل الإعلام، تم الإعلان الرسمي عن وفاته من قبل السلطة الفلسطينية في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004. وقد دفن في مبنى المقاطعة في مدينة رام الله بعد أن تم تشيع جثمانه في مدينة القاهرة، وذلك بعد الرفض الشديد من قبل الحكومة الإسرائيلية لدفن عرفات في مدينة القدس كما كانت رغبه عرفات قبل وفاته.
موت طبيعي أم اغتيال
تضاربت الأقوال كثيرا في وفاة ياسر عرفات، ؟إذ يعتقد بعض الفلسطينيين والعرب بأن وفاته كانت نتيجة لعملية اغتيال بالتسميم أو بإدخال مادة مجهولة إلى جسمه، فيقول طبيبه الخاص الدكتور أشرف الكردي أن إمكانية تسميمه " .هذا مع العلم أن أن الأطباء الفرنسيين بحثوا عن سموم في جثة عرفات بعد مماته في باريس، وبحسب التقرير الطبي الفرنسي فقد وردت به أنه بعد الفحوصات الطبية الشاملة التي كانت سلبية بما فيها دخول سموم للجسم أو مرض الايدز[45] .كذلك رجح بعض الاطباء من عاينوا فحوصاته الطبية ومنهم الاطباء التونسيين واطباء مستشفى بيرس المتخصصون بأمراض الدم[46] ان يكون عرفات مصابا بمرض تفكك صفائح الدم وتجدر الإشارة أن زوجة الرئيس الفلسطيني السيدة سها عرفات هي المخولة الوحيدة بحسب القانون الفرنسي بالافصاح عن المعلومات الطبية التي وردتها من مستشفى بيرسي والاطباء الفرنسيين وهي لا زالت ترفض اعطاء اية معلومات لاية جهة حول هذا الموضوع
ياسر عرفات في السياسة العربية
تبنت منظمة التحرير بقيادة ياسر عرفات سياسة استقلال القرار الفلسطيني ،وكسب التعاطف العربي والدولي مع القضية الفلسطينية ،والوقوف بخط متوازي، من الدول العربية والاسلامية ،في المقابل الدول العربية بشكل رسمي ،كانت تعلن ،دعمها الكامل للشعب الفلسطيني.على الرغم من ذلك، كان لياسر عرفات في حياته، محطات من الخلافات والعداءات، بينه وبين بعض الانظمة، والتينظيمات المدعومة من قبلها،وصلت حد الدخول معه في معارك وحروب .في بداية انطلاقة حركة فتح ،تبنى جمال عبد الناصر الحركة الوليدة ،وقدم لها كل دعم ممكن [47]وقد ربطت ياسر عرفات علاقات متينة مع عبد الناصر ،وعندما نشبت الحرب بين التنظيمات الفلسطينية ،والجيش الاردني قام عبد الناصر بعقد الوساطات، لحل النزاع بين الطرفين [48]في هذه الاثناء ،ضيق الملك الحسين الخناق العسكري على عرفات ،ومنعه من الخروج من الاردن، لكن عرفات ،استطاع الخروج بمساعدة مصرية وسودانية ،على الرغم من القصف الذي كاد أن يقتل فيه، وظهر فجأة في القاهرة لحضور مؤتمر القمة، الذي عقد عام1970 وسط دهشة واستغراب من الملك حسين ،الذي كان حاضرا في تلك القمة[49][50].وعندما توفي جمال عبد الناصر حزن علية عرفات، لدرجة ان وجهه امتقع وتغير لونه[51]. في الساحة اللبنانية ،استعر أوار الحرب الاهلية تحت مختلف المسميات السياسية والطائفية ،وبدأت تعبث بلبنان قوى خارجية ،ووجد ياسر عرفات نفسه متعاطفا مع قوى اليسار اللبناني ،وأخذت قوة المنظمة في التنامي في لبنان ،وقد جلب هذا مع عداء بعض القوى الوطنية للتوجد الفلسطيني و تمسك عرفات باستقلال القرار الفلسطيني ،وعداء سوريا لعرفات التي كانت تخشى على نفوذها في لبنان الوبال على المنظمة وقواتها ، وقد توافق ذلك مع ارسال قوات عربية في يوليو عام 1976، سميت بقوات الردع العربية كان على رأسها القوات السورية وكان غرضها كبح جماح الحرب الاهلية [52] في تلك الفترة خاض عرفات ضد قوى لبنانية وأخرى فلسطينية معارضة ،كانت مدعومة من سوريا برئاسة حافظ الاسد ،حروبا طاحنة على الارض اللبنانية ، بدأت بمذبحة تل الزعتر التي ارتكبتها قوى يمينية لبنانية، ومن ثم الحرب التي شنتها فتح الانتفاضة لطرد القوات الموالية لعرفات من طرابلس والبقاع ،وأخيرا حرب المخيمات.كذلك وقف عرفات على عداء مع النظام المصري في عهد السادات ،بعد ان اعلن السادات في البرلمان وأمام ياسر عرفات ،عن استعداده للذهاب الى الكنيست الاسرائيلي ،للتفاوض مع الاسرائيليين ،هذا الخطاب احدث شرخ في العالم العربي ،وكان ياسر عرفات من ضمن المعارضين لاتفاقيات كامب ديفد التي تمخضت فيما بعد ،وعندما خرج ابو عمار من لبنان ،وعند مرور سفينته من قناة السويس نزل عرفات الى الاراضي المصرية و استقبله الرئيس المصري حسني مبارك وهو بذلك، يكون قد فتح فصلا جديدا من العلاقات مع مصر، التي عانت من المقاطعة العربية على أثر ،توقيع اتفاقيات كامب ديفيد.في عام 1990 عندما غزا الرئيس العراقي صدام حسين الكويت ،حدث شرخ في السياسة العربية ،شبيه بما أحدثه خطاب السادات ،و اتخذ عرفات موقفا مؤيدا لصدام حسين ،في حرب الخليج الاولى ،وهو الموقف ،الذي جعل المنظمة،تخسر كثيراعلى الصعيد العربي والدولي، و تعتذر عنه للحكومة والشعب الكويتي ،بعد وفاة ياسر عرفات.إجمالا في هذا الباب يمكن القول ان السياسة العربية عموما تعاطت بشكل ايجابي مع القضية الفلسطينية سيما بعد خروج ياسر عرفات من لبنان فمكن ذلك ياسر عرفات من عقد سلسلة من المؤتمرات والخطابات والقرارات التي ايدتها الدول العربية وان كان ذلك بتحفظ البعض منها[53]
ياسر عرفات والاسرائيليين
إعتبرت اسرائيل ياسر عرفات عدوا لدودا سيما بعد تطاير صيته كقائد فلسطيني على المستوى العالمي في أعقاب معركة الكرامة[54][55].وقد قامت القوات الاسرائيلية بمحاصرة عرفات لمدة عشرة أسابيع في بيروت الغربية ظل خلالاها عرفات يقاتل مع قواته بشجاعة وبروح معنوية عالية وفي تشرين الاول من عام 1985 تعرض مقر عرفات في تونس للقصف الاسرائيلي ونجا عرفات لانه خرج من مكتبه قبيل حدوث الغارة بوقت قليل[56]. بعد قبول عرفات بفكرة الدولتين وقرار 242 وبدء محادثات السلام بين اسرائيل والمنظمة [57]بدأ الكثير من الاسرائيليين يبدون اهتمامهم بعرفات سيما السياسيين والباحثين الاكاديميين وغيرهم البعض منهم ينطلق من معاداته والتشكيك في توجهاته نحو السلام والبعض الآخر ينطلق من توجهات يسارية ترى في عرفات شريك جيد لارساء السلام في الشرق الاوسط وخلال ذلك كتب الاسرائيليين أعداد لا تحصى من المقالات والكثير من الكتب التي تتناول حياة ياسر عرفات و تبحث في نواياه السياسية وخبايا شخصيته ،وطباعه[58] [59].كذلك وجد عرفات له بعض المؤيدين المتحمسين من اوساط الاسرائيليين فالصحفي أوري أفنيري قام بالدخول على بيروت الغربية ومقابلة عرفات أثناء الحصار وقد الف كتابا بعنوان (عدوي أخي) أبدى فيه تأييده للطروحات السياسية لعرفات[60].كذلك بدا عرفات غريبا في تصريحاته السياسية أحيانا من وجهة نظر الاسرائيليين بعد اتفاقيات أوسلو خصوصاحينما أخرج في أحد التصريحات قطعة نقدية اسرائيلية وقال ان ما هو مصبوب على ارضيتها ما هي الا خريطة اسرائيل الكبرى.كذلك تسلل عرفات للحياة الثقافية والادبية للاسرائيليين عبر الكثير من البرامج التلفزيونية الكوميدية ومجلات الفكاهة والكاريكاتور[61].
حياة ياسرعرفات الشخصية


Arafat in Palestinian refugee camp in Southern Lebanon, 1978
اتخذ ياسر عرفات لنفسه، صورة الاب الحامل على كاهله مسؤولية القضية الفلسطينية وهمومها ،لذلك كان عرفات، يعامل أبناء الشعب الفلسطيني ،معاملة ابوية. من هنا اكتسب ابو عمار- وهو اللقب الذي اختاره لنفسه بعد تأسيس حركة فتح- رمزية القائد سيما انه،كان يتمتع بكاريزما وجاذية شخصية وكان يواضب على ارتداء الزي العسكري والتمنطق بمسدس هذا مع اعتمار الكوفية الفلسطينية بشكل شبه دائم ،من هنا، إكتسب عرفات شعبية جارفة ،في اوساط الاطفال والشباب الفلسطيني ،حيث كان عرفات يلاطفهم بعطف وحنان ،ولا ينكف حتى عن مواساتهم وتقبيل أياديهم[62] إذا حدث لأحدهم مكروه وعندما بدت على عرفات علائم الكبر في السن أطلق عليه الفلسطينيين لقب "الختيار".وطوال سنوات كثيرة رفض عرفات الزواج ،بدعوى تكريس وقته للثورة الفلسطينية وهمومها لدرجة أنه قيل انه كان ينام بجواربه[63].على الرغم من ذلك، فاجأ عرفات الكثيرين ،وتزوج عام1990 بسكرتيرة مكتبه السيدة سها الطويل ،وهي سيدة مسيحية من آل الطويل. عندما تزوج عرفات ،كان يبلغ من العمر61 عاما، بينما كانت سها في 27 من عمرها ،وكان ثمرة هذا الزواج ،أن ولدت لهم ابنة سماها عرفات زهوة ،على اسم امه. ومن الناحية الدينية واضب عرفات كمسلم على اداء الصلوات المفروضة ولم يبدي خلال حياته تمظهرا دينيا باستثناء استشهاده ببعض آي القرآن الكريم في بعض خطبه وتصريحاته وذلك مرده على ما يبدو الى رغبته بالظهور كزعيم لعموم الشعب الفلسطيني الذي يشتمل في تركيبته على أقليات دينية.وعلى الرغم من ظهور عرفات بمظهر الرجل المتواضع والمتقشف إلا ان الكثير من اللغط أثير من قبل أوساط اسرائيلية وغربيةحول ثروته وأرصدته في البنوك مع ذلك يُعتقد أن معظم هذه الاموال كان من اموال الدول المانحة التي كان يستخدمها في مصاريف تخص السلطة.وعندما توفي عرفات أوصى بأن تعطى زوجته سها الطويل التي كانت قد غادرت قطاع غزة لتعيش في الخارج حصة من هذه الاموال.
يتواجد اليوم ،قبر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ،في رام الله على الرغم من رغبته في أن يدفن في القدس،وهو اليوم مزار ،لكثير من الفلسطينيين والاجانب ،الذين احبو عرفات خلال حياته ،وسحرو بشخصيته ،ولكثير من ضيوف السلطة الوطنية الفلسطينية ،من الزعماء الذين يبدون رغبتهم بزيارة قبر الراحل عرفات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس الاشهار
المدير العام


المزاج : رائق
المهنة : جامعي
الجنسية : جزائري
ذكر
عدد المساهمات : 2392
نقاط : 5937
تاريخ الميلاد : 21/02/1987
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 29
الموقع : artist-dz.ace.st
الاوسمة : المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: ياسر عرفات   الإثنين نوفمبر 09, 2009 10:46 pm

merci

____________________

نرجوا منكم دعم هده ومشراكتكم تهمنا
المدونه الجزائريه وتسجيلاتك






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.artist-dz.com
 
ياسر عرفات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: العلم والتعليم :: طلبات البحوت-
انتقل الى: